الحاج حسين الشاكري
139
أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع )
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فهابته وخشيت أن يكون بعض من يريد أن يغتاله ، فلما ذكرت ذلك للنبي ، قال لها : هو جبرئيل وقد أمرني أن إقرأ عليك السلام ، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب . ( 1 ) ( 2 ) مستدرك الحاكم أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري . . . عن عفيف بن عمرو قال : كنت امرأ تاجرا ، وكنت صديقا للعباس بن عبد المطلب في الجاهلية فقدمت لتجارة فنزلت على العباس بن عبد المطلب بمنى ، فجاء رجل فنظر إلى الشمس حين مالت فقام يصلي ، ثم جاءت امرأة فقامت تصلي ، ثم جاء غلام حين راهق الحلم فقام يصلي ،
--> ( 1 ) رواه البخاري - في كتاب الأنبياء - آل عمران / 42 - 45 ورواه مسلم في كتاب الفضائل - باب فضائل خديجة .